الأهداف

الأهداف


  • يهدف الاتحاد إلى ما يلي :

    1- تنظيم قطاع النشر والتوزيع في المملكة وبث التعاون بين الفئات والهيئات العاملة فيه.

    2- دعم وتطوير ورعاية حركة النشر والتوزيع داخل المملكة وخارجها، إسهاماً في نشر العلم والثقافة ورفع مستوى الكتاب شكلاً ومضموناً، وتعزيز التعامل مع الكتاب باعتباره ضرورة وليس مجرد سلعة تجارية.

    3- السعي لتأكيد وحماية حرية النشر والعمل على الحد من القيود على التوزيع وتذليل العقبات أمام تطور حركة النشر والتوزيع في المملكة.

    4- الإسهام في نشر الكتاب الأردني عربياً ودولياً وتزويد السوق المحلي بالكتب العربية والعالمية بما يخدم الثقافة العربية المعاصرة والتراث العربي والإسلامي والتوجه القومي التقدمي والتحرر الإنساني.

    5- تعزيز احترام الحقوق المتعلقة بالنشر والتوزيع والتأليف والمعرفة وحمايتها.

    6- تعزيز وترسيخ علاقات التعاون بين الاتحاد والهيئات والجهات والمؤسسات الثقافية والإعلامية والأكاديمية  الرسمية والأهلية المعنية بالكتاب وتعميق الصلات معها وتنسيق وتوحيد الجهود من أجل تحقيق أهداف الاتحاد.

    7- تنظيم المعارض الخاصة بالكتب المحلية والعربية والأجنبية في المملكة وتمثيل الناشرين الأردنيين بمعارض الكتب المحلية والعربية والدولية وتنسيق مشاركة أعضاء الاتحاد بمثل هذه المعارض.

    8- التصدي لعمليات تزوير الكتاب ولمختلف صور القرصنة والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية والعمل على ملاحقة مرتكبي هذه الأفعال والتعاون مع الجهات الرسمية المختصة لمنع تداول الكتب المزورة أو المقلدة وتأمين حماية المنشورات الأردنية من أي اعتداء داخل أو خارج المملكة.

    9- العمل على حماية قطاع النشر في المملكة من الاتجاهات المعادية لقضايا المواطنين ولقضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    10- السعي لنشر إصدارات دور النشر الأردنية على أوسع نطاق عربياً ودولياً وتشجيع ترجمة هذه المؤلفات إلى اللغات الأجنبية.

    11- إصدار نشرة أو مجلة دورية تعرف بحركة النشر في الأردن وبالكتاب الأردني وتتابع حركة النشر العربية والدولية وتُعنى بكل ما يدخل ضمن أهداف الاتحاد.

    12- الدفاع عن مصالح الاتحاد و خدمة أهدافه و تطوير جهوده و تنظيمها.

    13- القيام بالنشاطات و الفعاليات الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية.

  • في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم “اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس” إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.

  • في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم “اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس” إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.

  • في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم “اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس” إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.

  • في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم “اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس” إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.